مير حسين بن معين الدين ميبدى يزدى
30
شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى )
عبد اللّه بن الحسن حتّى قتل ، فقال : ليتنى كنت مكان ابنك « 1 » . و كان يقول فى المنصور و أشياعه : لو أرادوا بناء مسجد و أرادونى على عدّ آجرّه ، لما فعلت . » « 2 » ثانى مالك بن انس بن مالك ، در سنهء خمس و تسعين متولّد شد و در مدينه در سنهء تسع و سبعين و مائة وفات يافت و شافعى شاگرد او بود . ثالث امام ما « 3 » شافعى محمّد بن إدريس بن عبّاس بن عثمان « 4 » بن شافع بن سائب بن عبد « 5 » يزيد بن هاشم بن عبد المطلّب ؛ و سائب در روز بدر مسلمان شد و شافع در طفوليّت نبى را ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، ديده بود . و ولادت شافعى در غزّه يا عسقلان يا يمن بود « 6 » در سنهء خمسين و مائة و وفات او به مصر در رجب سنهء اربع و مائتين . و شيخ علاء الدّولهء سمنانى ، قدّس سرّه « 7 » ، در عروه مىفرمايد كه رجال غيب اكنون نماز بر مذهب امام شافعى مىگزارند « 8 » . و شيخ محيى الدّين در باب سيصد و سى و « 9 » پنجم از فتوحات نقل مىكند كه شافعى از اوتاد اربعه بوده « 10 » . رابع احمد بن محمّد بن حنبل در بغداد متولّد شد در سنهء اربع « 11 » و ستّين و مائة و شاگرد شافعى بود و در بغداد متوفّى شد در سنهء احدى و اربعين و مائتين . و امّا مذاهب « 12 » شيعه بواسطهء لعن و طعن « 13 » اراذل ايشان در شأن صحابه مردودست و اثر آن مذاهب در ميان جمهور اهل اسلام مفقود . و جمال الدّين محمّد بن مطهّر حلّى و خواجه نصير الدّين طوسى از اماميّهاند . و ابن اثير در شرح كتاب نبوّت از جامع الأصول گفته : « المذاهب المشهورة فى الإسلام الّتى عليها مدار المسلمين فى أقطار الأرض مذهب الشّافعىّ و أبى حنيفة و مالك و أحمد و مذهب الإماميّة . » و تعيين كرده كه مجدّد مذهب اماميّه در سر مائهء ثانيه « 14 » علىّ بن موسى رضا بود « 15 » ؛ چه ظنّ او آنست كه « من
--> ( 1 ) . F : + فقتلت معهما . ( 2 ) . كشّاف 1 : 184 . ( 3 ) . FG : - ما . ( 4 ) . G : عثمان بن عباس . ( 5 ) . F : + بن . ( 6 ) . E : + و . ( 7 ) . B : قدس اللّه سرّه . ( 8 ) . E : گزارند . ( 9 ) . C : - و . ( 10 ) . E : بود . ( 11 ) . E : اربعه . ( 12 ) . EF : مذهب . ( 13 ) . D : طعن و لعن . ( 14 ) . C : + امام . ( 15 ) . E : الرضى بوده .